الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

88

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

عنّي فرجي ، ولا تخلع عنّي زينة الإيمان » « 1 » . وفي رواية أخرى بقول : « اللهم استر عورتي ، وآمن روعتي [ ولا تبد عورتي ] ، وعفّ فرجي ، ولا تجعل للشيطان في ذلك نصيبا و [ خ . ل لا سبيلا ] ، ولا إلى ذلك وصولا ، فيضع لي المكائد ويهيجّني لارتكاب محارمك » « 2 » . وورد استحباب لبس الثوب قبل السراويل ، لأنه من عمل الأنبياء « 3 » . ويستحب التسمية عند خلع الثياب ، لئلا يلبسها الجن « 4 » ، وطيها لأنه راحتها وأبقى لها « 5 » . ولأنها إذا كانت منشورة لبسها الشياطين بالليل « 6 » . ويكره مسح اليد والوجه بالذيل « 7 » ، والمسح بثوب من لم يكسه الماسح « 8 » . ويستحب التبّرع بكسوة المؤمن فقيرا كان أو غنيّا ، فإنّ من كسا فقيرا مسلما ثوبا من عري أو أعانه بشيء ممّا يقويه على معيشته وكلّ اللّه عزّ وجلّ به سبعين ألف ملك يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور « 9 » . ومن كسا

--> ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 219 باب 34 برقم 1 . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 219 باب 34 برقم 2 . ( 3 ) مكارم الأخلاق / 115 في الدعاء قبل اللبس . ( 4 ) وسائل الشيعة : 3 / 415 باب 67 برقم 1 . ( 5 ) الكافي : 6 / 478 باب النوادر برقم 3 . ( 6 ) الكافي : 6 / 480 باب النوادر برقم 11 . ( 7 ) الخصال : 1 / 225 اربع خصال يتولد منها الغمّ حديث 59 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : اغتمّ أمير المؤمنين عليه السّلام يوما فقال : من اين اتيت ، فما اعلم انّي جلست على عتبة باب ، ولا شققت بين غنم ، ولا لبست سراويلي من قيام ، ولا مسحت يدي ووجهي بذيلي . ( 8 ) الكافي : 6 / 479 باب النوادر برقم 10 . ( 9 ) الكافي : 2 / 204 باب من كسا مؤمنا برقم 2 .